كيف استهوتنى المصالح كيف اسبح فيها
لماذا تركت مكانى وقد كنت راضى
مكانى الهادئ الفسيح
مكانى الذى تعبت حتى حصلت عليه
مكانى الذى كنت اظنى وحيدا به
وحيدا فى معاناتى
وحيدا فى قناعتى بحالى
مكانى فى قاع عميق جدا
تركته لأسبح فى عالم النسيان
فعندما تركته اكتشفت جيرانى
فكل منهم وحيدا فى حاله
اكتشفتهم ولكنى مازلت لا اراهم
اكتشفتهم من احساسى بطردى من القاع
فلم يعد القاع يرحب بوجودى
تركته حالما
حالما بوعود براقه
وعود يصعب من فى حالى تجاهلها
وعود يصعب من فى خبرتى تصديقها
فلماذا اليوم
لم الان
هل كان الزمان معى عنيدا
ام كنت مع الزمان عنيدا
اهو حالى
ام حال الزمان
والان لقد تركته
نعم تركته
فهذا حقيقة وجودى
ولكن اين انا
لا ادرى
لا ادرى سوى انى تركت قاعى
تركته وعشت فى احلام
حلمت بأوهام
اوهام ليست من حق احلامى
تركت احزانى علها الوداع
وداع وقد كان
ولكن ليس للاحزان
بل لحقيقة وجودى
فانا احس بأنى عالق
عالق بعالم فسيح
محيط ليس له قاع
كل من فيه يسبح
منهم من يسبح لأعلى
ويرى فى ذلك راحته
ومنهم من يهوى
ويرى فى قناعته راحته
اين انا
انا فى عالم بلا معالم
فانا بين تيارات قوية اتخبط
لا حدود لبصرى
حولى كثير
لا احد يسمعنى
رغم صوتى العالى
رغم صراخى
ساكن بمكانى
رغم محاولاتى
محاولاتى المستمرة
ولكن لم محاولاتى
والى اين محاولاتى
محاولاتى الحياه
ام النجاة
ام السقوط
فكنت اهوى
واتمنى الوصول واخاف الصدمة
والان اتمنى السقوط
ولا ابغى الوصول
واحس بالصدمة طوال الوقت
من انا
لم يكن حالى كذلك
لم اعد حتى اتذكره
كل ما اتذكره هو راحتى
راحتى بشقائى
وسعادتى بحزنى
الى اين يسير حالى
لقد كانت نافذة منيرة ولكن صغيرة
كنت اظنها نافذة بيتى الحزين
فهى فى حقيقة الامر
نافذة عالم فسيح
نافذة صغيرة لفضاء كبير
كيف اعود ادراجى
كيف ارى قاعى المظلم فى وسط منير
كيف اجد نافذة صغيرة فى الفضاء
كيف اعود
لا احد يسمعنى
لا احد يرانى
ما الدليل على وجودى اذن
انى لا اصدق ما ارى
فانا لا ارى نفسى
ام اصبحت لا ارى
فليسمعنى احد
فليدلنى احد
اين انا
اين طريقى
لماذا تركت مكانى وقد كنت راضى
مكانى الهادئ الفسيح
مكانى الذى تعبت حتى حصلت عليه
مكانى الذى كنت اظنى وحيدا به
وحيدا فى معاناتى
وحيدا فى قناعتى بحالى
مكانى فى قاع عميق جدا
تركته لأسبح فى عالم النسيان
فعندما تركته اكتشفت جيرانى
فكل منهم وحيدا فى حاله
اكتشفتهم ولكنى مازلت لا اراهم
اكتشفتهم من احساسى بطردى من القاع
فلم يعد القاع يرحب بوجودى
تركته حالما
حالما بوعود براقه
وعود يصعب من فى حالى تجاهلها
وعود يصعب من فى خبرتى تصديقها
فلماذا اليوم
لم الان
هل كان الزمان معى عنيدا
ام كنت مع الزمان عنيدا
اهو حالى
ام حال الزمان
والان لقد تركته
نعم تركته
فهذا حقيقة وجودى
ولكن اين انا
لا ادرى
لا ادرى سوى انى تركت قاعى
تركته وعشت فى احلام
حلمت بأوهام
اوهام ليست من حق احلامى
تركت احزانى علها الوداع
وداع وقد كان
ولكن ليس للاحزان
بل لحقيقة وجودى
فانا احس بأنى عالق
عالق بعالم فسيح
محيط ليس له قاع
كل من فيه يسبح
منهم من يسبح لأعلى
ويرى فى ذلك راحته
ومنهم من يهوى
ويرى فى قناعته راحته
اين انا
انا فى عالم بلا معالم
فانا بين تيارات قوية اتخبط
لا حدود لبصرى
حولى كثير
لا احد يسمعنى
رغم صوتى العالى
رغم صراخى
ساكن بمكانى
رغم محاولاتى
محاولاتى المستمرة
ولكن لم محاولاتى
والى اين محاولاتى
محاولاتى الحياه
ام النجاة
ام السقوط
فكنت اهوى
واتمنى الوصول واخاف الصدمة
والان اتمنى السقوط
ولا ابغى الوصول
واحس بالصدمة طوال الوقت
من انا
لم يكن حالى كذلك
لم اعد حتى اتذكره
كل ما اتذكره هو راحتى
راحتى بشقائى
وسعادتى بحزنى
الى اين يسير حالى
لقد كانت نافذة منيرة ولكن صغيرة
كنت اظنها نافذة بيتى الحزين
فهى فى حقيقة الامر
نافذة عالم فسيح
نافذة صغيرة لفضاء كبير
كيف اعود ادراجى
كيف ارى قاعى المظلم فى وسط منير
كيف اجد نافذة صغيرة فى الفضاء
كيف اعود
لا احد يسمعنى
لا احد يرانى
ما الدليل على وجودى اذن
انى لا اصدق ما ارى
فانا لا ارى نفسى
ام اصبحت لا ارى
فليسمعنى احد
فليدلنى احد
اين انا
اين طريقى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق