بينما غارق بسعادة فى حالى الحزين
وافتش عن ادوات تزيد سعادتى
وابكى حالى واسعد بمناجاتى
بحزن عميق وراسخ بقلبى الضعيف
باقوى امل فى اقتراب احساسى باليأس
فاليأس اقوى ادوات السعادة
فبه تنتهى محاولاتى
وبه ابدأ استمتع بحالى
وارى فى حزنى سعادتى
وارى فى شقائى راحتى
فاذا بنافذة فى حالى الدفين
نافذة كبيرة تشع نور عظيم
نافذة فى اكبر جدران حالى
تضئ حياتى بنور لم اعتاده
نورا اخاف ان اسعد به
نور كلما زاد احسست بخوف
خوف كبير
وافكر
اين سيذهب طريق سعادتى بالحزن
اين طريق راحتى بشقائى
اين اجد الطريق عندما يذهب النور
يذهب بعيدا ليضئ حال آخر
واخاف ان اجد الطريق ومازال النور موجودا
فلا املك استمتع بالفرصة
الفرصة التى طالما حلمت بها
حلمت بها سنوات كثيرة
سنوات عشت فيها ميتا
موت انتظرته فعلا ليخلصنى
الخلاص الذى احسسته فى هذه النافذة
نافذة اخاف ان ادخل فيها
فأهوى
وعندها لا أتعس من حالى
حالى الذى كنت اظنه قنوع
الذى كنت اظنه القاع
قاع لا يستحق المنازعة
قاع موجود فى عالم نسيان
نسيان عالم مزدحم بالمصالح
مصالح مقايضة غير عادلة
مقايضة تطالبك باكثر مما تملك
ولا ترحم قلة الحيلة
فلا سبيل سوى السقوط
سقوط فى بئر النسيان
فى مكان عميق لا يرقى للمنافسة
مكان اشبه بقاع عميق مظلم
قاع عميق ولكنه فسيح
اخاف ان اتمنى الصعود الى القاع
فانا اخاف الخوف
عندما يتدخل بكل جرأة بأحساسى
احساسى بالامان
احساسى بالامل
احساسى بالسعادة
احساسى بالحياة
على اي حال لا يسعنى فى الحال
الا النظر بشغف الى نافذتى المنيرة
فحالى لا يستحق الكلام عنه
فكلما تكلمت عنه
ازداد عمقا وقل وسعه
اخاف ان اتكلم عنه
حتى لا يدخل فى عالم المصالح
حتى لا يسقط من عالم النسيان
احافظ عليه اكثر من ذاتى
الذات التى احاول افصلها عن الواقع
فاعجز
فلا ادرى هل اعيش فى القاع
ام يعيش القاع فى ذاتى
ذاتى الحزينة
ذاتى التى لا تملك حق السعادة
لا تملك حتى النظر عليها من بعيد
ولأكن اكثر واقعية
فخوفى ليس من ذلك
خوفى ان يعرف احدا انى لا املك
لا املك حتى حق الحزن
فيسلبه منى
فمن لا يدافع عن سعادته
اولى به ان لا يدافع عن حزنه
وكيف الدفاع ولا املك سلاحى
فالسلاح يحتاج الى يد ولو كانت ضعيفة
انا لا احس بها
لا احس بذاتى
لا احس بحالى
كأنى اهوى
اهوى منذ ولادتى
اهوى حتى الان
اتمنى الوصول
واخاف الصدمة
اخافها طيلة حياتى
كأنى اهرب منها
وفى النهاية
فأنى عشت حياتى اهوى
اتمنى السقوط
واخاف السعادة
واتلذذ بالهروب
ومن سذاجتى انى ابحث عن السعادة
حقا ان وجدتها فليس نتيجة بحثى
فانا لا املك وقت للبحث عنها
ان وجدتها فستكون من حق غيرى
ووجدتنى فى طريقها خطأ
وسرعان ما يستردها
او يأخذها غيره وغيرى انا طبعا
فلاتحزن لحالى
لانك لن ترى حزنا ابدا
مهما حزنت
فحالك حينها منتتهى املى فى السعادة
فانا من يعرف ماذا يعنى الحزن
ماذا تعنى الخسارة
ماذا يعنى الموت
ماذا يعنى الضياع
ماذا يعنى الدمع
دمعة حالى الحزين
دمعه احسدها حين تسقط
فسوف تسقط ارضا وينتهى دورها
ينتهى شقاؤها
ينتهى عذابها
تموت اخيرا
وحينها تعرف معنى الراحة
معنى الخلاص
وتتركنى وحيداً اكثر
تسقط من القاع
تسقط ولكن لأعلى
وتتركنى وحيدا
وحيدا اعانى
اعانى قناعتى بحالى
حالى الضعيف
حال بيتى الحزين
وافتش عن ادوات تزيد سعادتى
وابكى حالى واسعد بمناجاتى
بحزن عميق وراسخ بقلبى الضعيف
باقوى امل فى اقتراب احساسى باليأس
فاليأس اقوى ادوات السعادة
فبه تنتهى محاولاتى
وبه ابدأ استمتع بحالى
وارى فى حزنى سعادتى
وارى فى شقائى راحتى
فاذا بنافذة فى حالى الدفين
نافذة كبيرة تشع نور عظيم
نافذة فى اكبر جدران حالى
تضئ حياتى بنور لم اعتاده
نورا اخاف ان اسعد به
نور كلما زاد احسست بخوف
خوف كبير
وافكر
اين سيذهب طريق سعادتى بالحزن
اين طريق راحتى بشقائى
اين اجد الطريق عندما يذهب النور
يذهب بعيدا ليضئ حال آخر
واخاف ان اجد الطريق ومازال النور موجودا
فلا املك استمتع بالفرصة
الفرصة التى طالما حلمت بها
حلمت بها سنوات كثيرة
سنوات عشت فيها ميتا
موت انتظرته فعلا ليخلصنى
الخلاص الذى احسسته فى هذه النافذة
نافذة اخاف ان ادخل فيها
فأهوى
وعندها لا أتعس من حالى
حالى الذى كنت اظنه قنوع
الذى كنت اظنه القاع
قاع لا يستحق المنازعة
قاع موجود فى عالم نسيان
نسيان عالم مزدحم بالمصالح
مصالح مقايضة غير عادلة
مقايضة تطالبك باكثر مما تملك
ولا ترحم قلة الحيلة
فلا سبيل سوى السقوط
سقوط فى بئر النسيان
فى مكان عميق لا يرقى للمنافسة
مكان اشبه بقاع عميق مظلم
قاع عميق ولكنه فسيح
اخاف ان اتمنى الصعود الى القاع
فانا اخاف الخوف
عندما يتدخل بكل جرأة بأحساسى
احساسى بالامان
احساسى بالامل
احساسى بالسعادة
احساسى بالحياة
على اي حال لا يسعنى فى الحال
الا النظر بشغف الى نافذتى المنيرة
فحالى لا يستحق الكلام عنه
فكلما تكلمت عنه
ازداد عمقا وقل وسعه
اخاف ان اتكلم عنه
حتى لا يدخل فى عالم المصالح
حتى لا يسقط من عالم النسيان
احافظ عليه اكثر من ذاتى
الذات التى احاول افصلها عن الواقع
فاعجز
فلا ادرى هل اعيش فى القاع
ام يعيش القاع فى ذاتى
ذاتى الحزينة
ذاتى التى لا تملك حق السعادة
لا تملك حتى النظر عليها من بعيد
ولأكن اكثر واقعية
فخوفى ليس من ذلك
خوفى ان يعرف احدا انى لا املك
لا املك حتى حق الحزن
فيسلبه منى
فمن لا يدافع عن سعادته
اولى به ان لا يدافع عن حزنه
وكيف الدفاع ولا املك سلاحى
فالسلاح يحتاج الى يد ولو كانت ضعيفة
انا لا احس بها
لا احس بذاتى
لا احس بحالى
كأنى اهوى
اهوى منذ ولادتى
اهوى حتى الان
اتمنى الوصول
واخاف الصدمة
اخافها طيلة حياتى
كأنى اهرب منها
وفى النهاية
فأنى عشت حياتى اهوى
اتمنى السقوط
واخاف السعادة
واتلذذ بالهروب
ومن سذاجتى انى ابحث عن السعادة
حقا ان وجدتها فليس نتيجة بحثى
فانا لا املك وقت للبحث عنها
ان وجدتها فستكون من حق غيرى
ووجدتنى فى طريقها خطأ
وسرعان ما يستردها
او يأخذها غيره وغيرى انا طبعا
فلاتحزن لحالى
لانك لن ترى حزنا ابدا
مهما حزنت
فحالك حينها منتتهى املى فى السعادة
فانا من يعرف ماذا يعنى الحزن
ماذا تعنى الخسارة
ماذا يعنى الموت
ماذا يعنى الضياع
ماذا يعنى الدمع
دمعة حالى الحزين
دمعه احسدها حين تسقط
فسوف تسقط ارضا وينتهى دورها
ينتهى شقاؤها
ينتهى عذابها
تموت اخيرا
وحينها تعرف معنى الراحة
معنى الخلاص
وتتركنى وحيداً اكثر
تسقط من القاع
تسقط ولكن لأعلى
وتتركنى وحيدا
وحيدا اعانى
اعانى قناعتى بحالى
حالى الضعيف
حال بيتى الحزين